ابن النفيس
109
شرح فصول أبقراط
الكبد ، بل لأمراض الطحال ، والأيمن للكبد « 1 » . . ورابعها أن يكون العضو المخرج منه ، أخسّ « 2 » وأصبر على مرور المادة ، وخاليا عن مرض يخشى ازدياده ، فلا يسهل مع سحج الأمعاء . . وخامسها أن لا يكون خروج المادة من هناك منافيا للأمر الطبيعي ، فلا تجذب مادة الحصاة من « 3 » فوق . [ ( ضرورة نضج المواد قبل الاستفراغ وحكم الأمراض الحادة ) ] قال أبقراط : إنما ينبغي « 4 » أن يستعمل « 5 » الدواء والتحريك بعد أن ينضج « 6 » المرض ، فأما ما دام المرض نيئا ، أو في أول الأمر ، فلا ينبغي أن يستعمل ذلك . إلا أن يكون المرض مهياجا « 7 » . . وليس يكاد في أكثر الأمر أن يكون المرض مهياجا « 8 » . هذا « * * * » هو القانون الثالث . . وهو أن « 9 » استفراغ المواد ينبغي أن يكون بعد النضج . والنضج : إحالة « 10 » الحرارة للجسم ذي الرطوبة إلى موافقة الغاية المطلوبة . فنضج الثمرة ، أن تصير بحيث تصلح لتوليد « 11 » المثل ! ونضج الغذاء ، أن يصير « 12 » بحيث يصلح لأن « 13 » يسدّ بدل المتحلل . . ونضج الطعام ، أن يصير بحيث يصلح لأن يؤكل ، وذلك بأن « 14 » يطيب أكله . ونضج الفضول ، أن تصير بحيث تصلح « 15 » لأن تندفع . وذلك بأن يعتدل « 16 » قوامها ، فيلطف غليظها ، ويغلظ رقيقها ، ويقطع لزجها . وإذا أطلق الأطباء لفظة الدواء ، أرادوا « 17 » المستفرغ . والاستفراغ قد يقصد به تنقيص « 18 » المادة ، فلا يجب فيه انتظار النضج ؛ إلا أن تكون المواد شديدة الغلظ
--> ( 1 ) ت : والكبد الأيمن ، ك : الأيمن للكبد ، د : للكبد الأيمن . ( 2 ) ك : أحسن . ( 3 ) ت : إلى . ( 4 ) ش : ينبغي لك . ( 5 ) ت : تستعمل ، مطموسة في ش . ( 6 ) ت : تنضج . ( 7 ) ش ، أ : هايجا ، ت : مهتاجا . ( 8 ) ش : هايجا ، ت : مهتاجا . ( * * * ) يوجد اضطراب في ترتيب أوراق مخطوطة [ ك ] في هذا الموضع ، كما توجد بعض التعليقات الهامشية ، غير مقروءة تماما . ( 9 ) - د . ( 10 ) ك : هو أصالة . ( 11 ) د : التوليد . ( 12 ) ت : تصير . ( 13 ) ت : بأن . ( 14 ) ك : ما . ( 15 ) - ت . ( 16 ) ك : يعدل . ( 17 ) ك ، ت : ازادو . ( 18 ) باهتة في د .